دوشنبه ۱ مرداد ۱۳۹۷، ساعت

عيادة الفحص

تعتبر الصحّة من أهمّ مايملكه الإنسان طول حياته، و تقتصر مهمّة علم الطبّ الرئيسية على الوقاية من الأمراض و تشخيصها قبل ذي بدء في أوانها ثم علاجها. إنّ الوقاية من الأمراض أو تشخيصها في أوانها أهمّ و أيسر من علاجها في مراحلها المتطوّرة المصحوبة بظهور عوارضها، وخاصّة حينما لاتزال أعراضها غير بادية على المريض، و لا يشعر باعتلال صحّته. و للفحص العام اليوم دور بارز في الوقوف مبكّرًا على اضطرابات الجسم و الحيلولة دون ظهور أعراض الأمراض المستفحلة. 
و تقدّم عيادة الفحص فوق النخصّص في المستشفى الرضوي الخدمات السريرية المتطوّرة والفحوصات التشخيصية والمختبرية وفق المعايير الدولية مجاراة لسائر المراكز الصحّية في العالم، عبر استثمار خبرات الأطبّاء ذوي الاختصاص و فوق الاختصاص في المجالات المختلفة، و استخدام أحدث المعدّات الطبّية. و يطّلع المرضى عند زيارتهم هذه العيادة على مستوى صحّتهم الجسمية باختبار جميع أنظمة الجسم خلال مدّة قصيرة و بأجور زهيدة، و يبادرون عند وجود خلل في أجسامهم إلى علاجه، فيحولوا بذلك دون ظهور مضاعفاته في المستقبل.
و من الإجراءات التخصّصية في عيادة الفحص في المستشفى الرضوي:
الاختبارات الروتينية و التخصّصية 
من الاختبارات التي تجرى في هذه العيادة: قياس مستوى السكّر و الدهن في الدم، و إحصاء خلايا الدم، و تعيين مستوى العناصر الحياتية الموجودة في الجسم، مثل : الصوديوم، و البوتاسيوم، و المغنيسيوم، والكالسيوم، و الفسفور و غيرها. و كذلك إجراء اختبارات مبحث الفيروس (كالتهاب الكبد و غيره)، واختبارات الكبد، و فحص عمل الغدّة الدرقية، و فحص الأعراض المبكّرة لسرطان الدم.
فحص جملة القلب و الشرايين 
تقوم عيادة الفحص في المستشفى الرضوي بالفحص الكامل لجملة القلب و الشرايين باستثمار الإجراءات التخصّصية واستخدام المعدّات العصرية، نظرًا إلى شيوع أمراض القلب و الشرايين في المجتمع، ومنها: تخطيط صدى القلب، و اختبار الجهد ، ورقابة (Holter). و من المتيسّر أيضًا تشخيص ضيق شرايين القلب الرئيسية (التاجية) المبكّر و دون إصابتها بالضيق، و ذلك باستخدام جهاز التصوير المقطعي المحوسب العصري (CT) لتخطيط الأوعية .
فحص الجهاز الهضمي 
تفحص أمراض جهاز الهضم و تشخّص في أوانها بطريقتين حديثتين: التنظير، و تنظير القولون. ويوصي الأطبّاء بإجراء تنظير القولون مرّة واحدة كلّ عشر سنوات، للحيلولة دون الأمراض المعضلة للأمعاء الغليظة. كما أنّ إجراء التنظير و التشخيص في الوقت المناسب يحولان دون بروز أعراض قرحة المعدة و الإثني عشري و الأمراض المعضلة. و تفحص الأعضاء الباطنية أيضًا فحصًادقيقًا، مثل: الكبد، والطحال، و المرارة، و الغدد اللمفاوية، و ذلك من خلال إجراء تخطيط صدى البطن الشامل.
التلقيح
يجرى في هذا المركز الصحّي التلقيح الشامل و التطعيم ضدّ الأمراض المعدية و السارية في المجتمع، مثل: التهاب الكبد (B)، والخناق، و الكزاز، و الإنفلونزا، والمكور الرئوي.
الفحص الخاصّ للرجال 
يجرى فحص شامل للجهاز البولي و التناسلي للرجال، و خاصّة البروستات بواسطة الكشف الطبّي و تخطيط الصدى والاختبارات المختلفة.
الفحص الخاصّ للنساء
يجرى الفحص التخصّصي للنساء بواسطة طبيبة متخصّصة، فتجري لهنّ التصوير الشعاعي للثدي أو تخطيط الصدى أو كليهما حسب العمر و عند الضرورة. و كذلك فحص مسحة عنق الرحم (Pop smear)، و الجهاز التناسيلي وقاية للالتهاب الخاصّ والحيلولة دون الأمراض المعضلة.
فحص البصر
تفحص العين بصورة شاملة باستخدام أحدث الأجهزة الطبّية و أدقّها في العالم، و يشخّص في الوقت المناسب الساد (الماء الأرزق)، و الزرق (الماء الأسود)، وتغيّر عروق الشبكية، و ذلك للحيلولة دون ظهور الأعراض الوخيمة لأمراض العين.
فحص الجلد 
إنّ كثيرًا من الأمراض الجلدية و أعراضها المعضلة ليس لها في المراحل البدائية علامات و أعراض خاصّة، و تتضاعف هذه الأعراض و تستفحل بتطوّر المرض، فيستهلك المريض وقتًا طويلًا و مالاً كثيرًا. و ممّا يجرى في عيادة الفحص تشخيص الأمراض في أوانها و بسرعة، و أخذ عيّنات من الجلد عند الحاجة.
الاستشارة الغذائية 
لقد شاعت في الآونة الأخيرة أمراض في المجتمع، مثل: السمنة، و السكّري ، و ارتفاع نسبت الدهن في الدم، و ارتفاع ضغط الدم وغيرها، نتيجة للحياة العصرية الآلية التي يباشرها أغلب الناس، و انتهاجهم حمية غذائية سقيمة. و يتمتّع المراجعون لهذه العيادة برعاية خاصّة من خلال الاستشارة الغذائية و الحمية السليمة، لما للحمية الصحيحة أثر بالغ في الحيلولة دون هذه الأمراض و علاجها.
فحص الأسنان 
تفشّت بين الناس بشكل فاحش أمراض الفم و الأسنان، ولا سيّما تسوّس الأسنان و التهاب اللثة، لاتّباع عادات غذائية سيّئة في المجتمع و استهلاك الكاربوهيدرات بكثرة. و يجرى في هذه العيادة فحص شامل للفم و الأسنان، للوقاية من ظهور الأمراض، والحيلولة دون فدح المريض بنفقة باهضة.
الاستشارة النفسية 
يجب رفع مستوى الصحّة الروحية و النفسية للأفراد موازاة للصحّة الجسمية، لإعداد مجتمع نشيط و سعيد. و تجرى في هذا الصدد استشارة نفسية، و تعليم طرق تسكين القلق، و تعميم فنون الحياة من قبل علماء نفس محنّكين في هذه العيادة.